مراجعة كاملة لـ Pocket Option في 2026

·

مراجعة كاملة لـ Pocket Option في 2026

نظرة عامة على المنصة

وسيط لخيارات الوقت الثابت والخيارات الرقمية، بأكثر من مئة أصل ومجموعة أدوات معلَنة داخل الواجهة، ونسختين للتشغيل: حساب تمرين وحساب بمال حقيقي. ونصف كل ذلك وفق ما ينشره المشغّل على صفحاته، لا وفق تجربة شخصية لا يمكن إجراؤها من هنا.

نبدأ بالمنتج لأنه يفسّر كل ما يليه. آلية العمل واحدة ولا تتغيّر مهما تعدّدت الأدوات: اختيار أصل ومبلغ ومدة صلاحية، ثم توقّع اتجاه السعر عند لحظة الانتهاء، فتُسوّى النتيجة بأحد احتمالين لا ثالث لهما.

الخيارات الثنائية والرقمية

الخيارات الثنائية والرقمية منتج قصير الأفق بنتيجة محدّدة سلفًا. الفارق بين النوعين تقني في الأساس: الأول يدفع نسبة ثابتة معلنة قبل الدخول، والثاني يربط العائد بمستوى تنفيذ ضمن شبكة أسعار. الجوهر واحد في الحالتين: الصفقة الخاسرة تكلّف المبلغ المخاطر به كاملًا، والرابحة تعيد أقل منه. هذه ليست تفصيلة فنية بل هي المعادلة التي تحكم النتيجة على المدى الطويل، ومعظم حسابات الأفراد في هذه الفئة تخسر المال.

الأصول المتاحة

وفق ما ينشره المشغّل، تتجاوز الأصول القابلة للتداول مئة أصل موزّعة على أزواج العملات والسلع والأسهم والمؤشرات والعملات المشفرة، مع أدوات خارج البورصة تبقى متاحة حين تُغلق الأسواق التقليدية في العطلات. لا ننشر عددًا دقيقًا لكل فئة لأن ذلك غير مؤكَّد. الملاحظة العملية أن اتساع القائمة أقل أهمية ممّا يبدو: المتداول في هذا المنتج لا يستفيد من التنويع بالمعنى الاستثماري، لأن كل صفقة تُسوّى مستقلة عند لحظتها، ولا يوجد مركز يُحتفظ به عبر الزمن.

حساب تجريبي وحقيقي

يُعلَن عن حساب تمرين مجاني برصيد افتراضي قابل للتعبئة ودون إيداع، وهو أنفع مدخل لفهم الواجهة وآلية الأمر. ومع ذلك يلزم تحفّظان: الإعلان عن الحساب التجريبي لا يثبت أن مقيمًا في إسبانيا يمكنه التسجيل، والمشغّل ينشر إشعارًا يستثني سكان دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية. والثاني أن السلوك في المحاكاة لا يعكس التداول الحقيقي، لأن غياب الألم المالي يغيّر القرارات جذريًا.

وتوجد واجهة ثانية للعلامة باسم po.trade تحمل معرّف حزمة خاصًا بها في بطاقة أندرويد، إلى جانب المعرّف الخاص بالتطبيق الرئيسي. هذه معلومة مصدرها بطاقات المتاجر لا بيان رسمي من المشغّل، ولذلك نكتفي بوصفها كما هي: اسمان وواجهتان يعرضهما المشغّل للمنتج نفسه في الظاهر، دون تأكيد وجود كيان قانوني مشترك ودون تأكيد أن بيانات الدخول تعمل على الاثنين. أهمية النقطة عملية: من يبحث عن التطبيق في المتاجر يجد أسماء متقاربة، وبعضها ليس من المشغّل أصلًا.

أما الأدوات المعلَنة فتشمل رسومًا بيانية مع المؤشرات الفنية المعتادة، وإشارات مدمجة، ووظائف نسخ اجتماعي، وبطولات دورية. هذه إضافات حقيقية على مستوى التجربة، لكنها لا تغيّر معادلة المنتج، ويجدر التنبيه إلى أن أدوات التحليل صُمّمت أصلًا لأسواق يبقى فيها المركز مفتوحًا ويتحرّك السعر عبر مسافة، لا لمنتج ينتهي عند توقيت محدّد بنتيجة من اثنتين.

اتساع قائمة الأصول ووفرة الأدوات لا يغيّران المعادلة الأساسية للمنتج، وهي أن الخسارة تكلّف أكثر ممّا يعيده الربح.

التكاليف والعائد

التكلفة هنا ليست عمولة ولا فارق سعر تقليديًا، بل تكمن في نسبة العائد نفسها: الفجوة بين ما تعيده الصفقة الرابحة وما تكلّفه الخاسرة. وهي التكلفة الوحيدة التي لا يمكن تفاديها بأي أسلوب تداول مهما كان.

هذا هو القسم الذي تُخفيه أغلب المراجعات خلف أرقام لامعة، وهو في الحقيقة أبسط ما في المنتج وأخطره.

بنية العائد

نموذج الإيراد في فئة الخيارات ذات الوقت الثابت هو نسبة العائد. حين تعيد الصفقة الرابحة أقل من المبلغ المخاطر به بينما تبتلع الخاسرة المبلغ كاملًا، ينشأ فارق بنيوي لصالح الطرف المقابل. الأثر العملي أن التعادل وحده يتطلّب نسبة إصابة أعلى من النصف بوضوح، وأن زيادة عدد الصفقات لا تحسّن الاحتمالات بل تسرّع الوصول إلى النتيجة المتوقّعة. يُعلَن عن العائد بصيغة حتى على أصول مختارة، وهو رقم يُحدَّد لكل أصل ولكل مدة صلاحية ويتغيّر دون إشعار، لذا لا يمكن تثبيته ولا وصفه بأنه نمطي، ولا نضعه هنا في جدول.

الحد الأدنى للإيداع

يُعلَن عن مبلغ دخول منخفض، ويُعرض على صفحات المشغّل بشكل ديناميكي وقد يختلف بحسب وسيلة الدفع ولحظة العرض. لا ننشر رقمًا ولا بأي عملة، والقاعدة التحريرية في هذا الموقع أن الخانة الفارغة أصدق من تقدير يُقرأ كمعلومة مؤكَّدة. الملاحظة الأهم أن انخفاض حاجز الدخول ميزة تسويقية لا ميزة اقتصادية: هو يقلّل ما تخاطر به في المرة الأولى، ولا يغيّر شيئًا في بنية العائد التي تحكم النتيجة على المدى الطويل.

رسوم الدفع

الرسوم في هذا القطاع تأتي عادةً من أطراف ثالثة لا من الوسيط: مزوّدو الدفع يقتطعون نسبهم، وشبكات العملات المشفرة تفرض رسوم تحويل تتغيّر مع ازدحام الشبكة، وتحويل العملة بين عملة الحساب وعملة وسيلة الدفع يحمل فارقًا خاصًا به. وقد تُطبَّق رسوم خمول على حساب متوقّف عن النشاط. لا ننشر نسبة محدّدة لأي من هذه البنود لأنها غير مؤكَّدة، وتأكيدها يكون على صفحات المشغّل نفسه.

البندالطبيعةموقفنا التحريري
نسبة العائدتُعلَن بصيغة حتى، وتتغيّر بحسب الأصل والمدةتُوصف كنطاق معلَن، بلا رقم مثبَّت
مبلغ الدخولمنخفض ومعروض ديناميكيًالا رقم ولا عملة
رسوم الدفعغالبًا من مزوّد الدفع أو شبكة العملةوصف الفئة دون نسبة
تحويل العملةفارق يُطبَّق عند اختلاف العملاتيُذكر كبند يجب التحقق منه
الخمولقد يُطبَّق على حساب متوقّفلا مبلغ ولا مدة

ويلحق بهذا الباب بند المكافآت، لأنه تكلفة مقنّعة أكثر منه هدية. العروض في هذه الفئة اختيارية عادةً، وتُفعَّل برمز، وتحمل شرط حجم تداول يُبقي الرصيد مقيّدًا حتى استيفائه. لا ننشر رمزًا ولا نسبة ولا مضاعف تدوير ولا مهلة، لأن أيًّا منها غير متحقَّق منه، ولأن الرموز المتداولة على الإنترنت مجهولة المصدر ولا يمكن وصف أي منها بأنه فعّال. ويُضاف بُعد أوروبي: الترويج بالمكافآت الموجَّه إلى عملاء التجزئة في الاتحاد هو نفسه جزء من النشاط الذي يقيّده نظام التدخّل في المنتجات.

الخلاصة في هذا الباب أن الشفافية جيدة على مستوى الشاشة وضعيفة على مستوى الوثيقة: المستخدم يرى نسبة العائد قبل فتح الصفقة، وهذا أوضح من كثير من المنتجات المالية، لكنه لا يجد جدولًا ثابتًا يمكن الرجوع إليه ولا التزامًا منشورًا بصيغة قابلة للاحتجاج بها لاحقًا.

التكلفة الحقيقية مدفونة في نسبة العائد لا في الرسوم، وهي التكلفة الوحيدة التي لا يمكن تفاديها بأي أسلوب تداول.

السحوبات والتحقق

دورة القبض هي المكان الذي تُختبر فيه أي منصة فعلًا. القاعدة القطاعية الثابتة أن الأموال تعود عبر الطريق الذي وصلت منه، وأن التحقق يسبق أول عملية قبض.

نصف هنا ما تنشره المنصة وكيف توثَّق العملية في هذا القطاع عمومًا. لسنا في وضع يسمح بوصفها خطوات ندعو القارئ إلى اتباعها، لأن المشغّل نفسه ينشر أن خدمته لا تُقدَّم لسكان دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية وإسبانيا منها.

طرق السحب

الفئات المعلنة في هذا القطاع ثلاث: البطاقات، والمحافظ الإلكترونية، والعملات المشفرة. لكل منها منطق مختلف. البطاقة تُعيد المبلغ إلى الحساب نفسه ضمن حدود ما أُودع منها، والمحفظة تصل عادةً أسرع لكنها تضيف طرفًا وسيطًا، والعملة المشفرة تتحرّك على الشبكة برسومها الخاصة وبلا إمكان استرداد إن أُرسلت إلى عنوان خاطئ. لا نستطيع تأكيد أي وسيلة بعينها كمتاحة لمستخدم في إسبانيا، ولا نسمّي أي بنك أو مزوّد دفع أو محفظة كوسيلة مدعومة، لأن ذلك غير متحقَّق منه. القائمة السارية تُقرأ على صفحات المشغّل.

KYC قبل القبض

إجراءات KYC معيار قطاعي مرتبط بقواعد مكافحة غسل الأموال. المستندات المعتادة ثلاث فئات: وثيقة هوية بصورة، وما يثبت محل الإقامة، وما يثبت ملكية وسيلة الدفع، والقائمة المقبولة فعليًا ينشرها المشغّل. توقيت الطلب هو ما يفاجئ المستخدمين: يصل عادةً عند أول طلب قبض لا عند التسجيل. أسباب الرفض المتكررة معروفة: اسم لا يطابق حرفيًا، عنوان قديم، صورة غير مقروءة، وسيلة دفع باسم شخص آخر. والإصلاح في اتجاه واحد دائمًا: يُصحَّح سجل الحساب ليطابق المستندات القانونية، لا العكس. وأي مستند يخالف الهوية الحقيقية أو محل الإقامة الحقيقي تزوير، وهو ما لا نقدّم عليه أي مساعدة. ولقارئ في إسبانيا طبقة إضافية لا يمكن تجاهلها: عنوان في إسبانيا هو عنوان داخل المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وهو بالضبط ما يستثنيه إشعار المشغّل.

المدد المعتادة

لم نتحقق من أي التزام منشور بمدة معالجة، ولن ننشر رقمًا. ما يمكن قوله بثقة هو تفسير الفارق الذي يشتكي منه الجميع: الإيداع مؤتمت بالكامل لأنه في مصلحة المزوّد، بينما يمرّ القبض بمراجعة يدوية وطابور مراجعة. لهذا تبدو أي منصة في هذا القطاع أسرع في الاستقبال منها في الإرسال، وهذا ليس مؤشرًا على نية بقدر ما هو انعكاس لبنية العملية نفسها.

  • التطابق: أودع واسحب بالوسيلة نفسها، فاختلافها أشيع سبب للرفض.
  • التوقيت: توقّع طلب مستندات التحقق عند أول طلب قبض لا قبله.
  • العروض: قبول مكافأة قد يقيّد الرصيد حتى استيفاء شرط حجم تداول.
  • الأدلة: لقطة شاشة لعملية ناجحة ليست دليلًا على سياسة، لا لك ولا عليك.

ويجدر تسجيل ملاحظة أخيرة عن الدعم، لأنها تُطرح دائمًا في هذا السياق. الفئات المعلنة في القطاع هي المحادثة المباشرة والبريد أو نظام التذاكر والمساعدة داخل التطبيق. تعمل واجهة المنصة بعدة لغات، لكننا لا نستطيع تأكيد وجود دعم بشري بالعربية أو بالإسبانية ولا زمن استجابة ولا توافر على مدار الساعة، فكل ذلك غير متحقَّق منه. والفارق الحاسم يبقى قائمًا حتى لو كان الدعم ممتازًا: قناة خدمة عملاء ليست قناة انتصاف، ولا تنتهي إلى قرار ملزم إن لم يقتنع الطرفان.

الفارق بين سرعة الإيداع وبطء القبض بنيوي في القطاع كلّه، والخطأ الأشيع هو اختلاف وسيلة الإيداع عن وسيلة السحب.

الوضع القانوني في إسبانيا

ثلاث طبقات منفصلة تُخلط عادةً: قيد أوروبي على فئة المنتج، وغياب ترخيص محلي للمشغّل، وسقوط منظومة حماية المستثمر المترتّبة على ذلك الغياب. وكل طبقة منها تُثبَت بنوع مختلف من الوثائق، فلا تصلح إحداها بديلًا عن الأخرى.

هذا هو القسم الأكثر قابلية للتحقق في المراجعة كلها، وهو أيضًا الأهم عمليًا لقارئ مقيم في إسبانيا.

قيد ESMA

استعملت الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق صلاحيات التدخّل في المنتجات الممنوحة لها بموجب لائحة أسواق الأدوات المالية، فحظرت تسويق الخيارات الثنائية وتوزيعها وبيعها لعملاء التجزئة في الاتحاد الأوروبي، ثم تبنّت السلطات الوطنية المختصة تدابير معادلة. سبب التدخّل معلن: نسب خسارة مرتفعة بين المستثمرين الأفراد، وتعقيد بنية الدفع، وتسويق موجَّه إلى عديمي الخبرة. هذا قيد على فئة المنتج ويسري بذاته، وهو يفسّر لماذا لا يجد القارئ هذا المنتج معروضًا لدى وسيط مرخَّص داخل الاتحاد.

دون تسجيل في CNMV

لا ترخيص منشورًا من CNMV لتقديم خدمات استثمارية في إسبانيا، ولا ظهور ككيان مصرَّح له، ولا جواز أوروبي معلن من سلطة مختصة أخرى. نسجّل هذا بوصفه غيابًا للإذن. ولم نتمكّن من التحقق من وجود أي تحذير أو قرار من CNMV أو من الهيئة الأوروبية يسمّي هذه العلامة تحديدًا، ولا نؤكّد ذلك ولا ننفيه. تنشر السلطة الإسبانية سجل الجهات المرخَّصة وقوائم تحذير بشأن كيانات غير مرخَّصة، وكلاهما متاح للقارئ ليتحقق بنفسه.

غياب الحماية المحلية

يترتّب على غياب الترخيص سقوط حزمة كاملة: لا رقابة سلوكية من سلطة مختصة، ولا تغطية من صندوق ضمان الاستثمارات، ولا حمايات التجزئة الأوروبية مثل حماية الرصيد السالب وسقوف الرافعة وواجب أفضل تنفيذ، ولا التزام على شركة خارجية بلا كيان في إسبانيا بالردّ على شكوى مستهلك إسباني. أما فصل أموال العملاء عن أموال الشركة فلا توجد قرينة على وجوده ولا على غيابه، ونقول لا علم لنا بدل الجزم في أي اتجاه.

ولتوضيح ما يعنيه ذلك بصورة ملموسة، يكفي تصوّر الفارق في حالة نزاع واحدة. لدى وسيط مرخَّص في إسبانيا، يبدأ الخلاف بشكوى داخلية، ثم ينتقل إلى خدمة المطالبات لدى السلطة المختصة، وينتهي بقرار له وزن، مع وجود صندوق ضمان يغطي حالات العجز عن ردّ الأموال ضمن حدوده. ومع مزوّد خارج الاتحاد لا يوجد من هذا المسار شيء: تبقى المراسلة مع خدمة العملاء، ثم لا يوجد ما بعدها سوى تقاضٍ عابر للحدود تتجاوز كلفته ومدته في العادة قيمة المبلغ المتنازع عليه بمراحل. هذا هو الفارق الذي يجب أن يُوزن قبل أي إيداع، لا فارق نسبة العائد بين منصة وأخرى.

وتبقى المسألة الضريبية على القارئ وحده: الأرباح من نشاط مضاربي خاضعة مبدئيًا للضريبة في إسبانيا، والإقرار مسؤولية شخصية، ومزوّد خارجي غير مسجّل لا يصدر إقرارات ضريبية إسبانية ولا ينبغي افتراض أي إبلاغ تلقائي. لا نعطي نسبة ولا حدًا ولا موعدًا ولا رقم نموذج، والمسار الصحيح هو استشارة مستشار ضريبي مؤهّل في إسبانيا. تم التحقق من هذا القسم مقابل المصادر العامة وصفحات المشغّل في 28 يوليو 2026.

القيد على المنتج ثابت، وغياب الترخيص قابل للتحقق، وأي كلام عن إجراء ضد هذه العلامة تحديدًا يبقى خارج ما يمكن إثباته.

حصيلة المراجعة

لا درجة ولا نجوم. نجمع ما يصمد أمام التحقق في عمود، وما يستوجب الحذر في عمود آخر، ثم نحدّد لمن قد تكون هذه القراءة نافعة ولمن لا تكون.

المراجعة التي تنتهي برقم تبيع يقينًا لا تملكه. المراجعة النافعة تنتهي بقائمتين وبتحديد واضح لمن يخاطبه النص.

نقاط القوة

  • منتج معلن الآلية، وتكلفة مرئية على الشاشة قبل الدخول في الصفقة.
  • أكثر من مئة أصل قابل للتداول عبر فئات متعددة، مع أدوات خارج البورصة في العطلات.
  • حساب تمرين مجاني معلَن دون إيداع، وحاجز دخول منخفض معلن على صفحات المشغّل.
  • تغطية تقنية واسعة: منصة ويب وتطبيقات لأندرويد وiOS وتطبيق لسطح المكتب.
  • أدوات تحليل وإشارات مدمجة ووظائف نسخ اجتماعي داخل الواجهة نفسها.

نقاط الضعف

  • إشعار منشور من المشغّل يستثني سكان دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وإسبانيا عضو فيها.
  • لا ترخيص من CNMV ولا جواز أوروبي، ومن ثمّ لا إشراف ولا صندوق ضمان ولا انتصاف محلي.
  • الشركة المسؤولة ورقم التسجيل والعنوان غير منشورة، ولا تاريخ انطلاق معلَن على الصفحات.
  • لا التزام منشور بمدة معالجة، ولا جدول ثابت لنسب العائد يمكن الرجوع إليه.
  • منتج مقيَّد على عملاء التجزئة في الاتحاد، ورأس المال قابل للضياع بالكامل وبسرعة.

لأي فئة تناسب

قد تكون هذه القراءة نافعة لمن يريد فهم كيف تعمل خيارات الوقت الثابت قبل أي التزام، ولمن يقيّم مزوّدًا خارجيًا ويريد معرفة ما الذي يسقط من حقوقه بالضبط، ولمن يبحث عن معايير يطبّقها بنفسه بدل تسليم القرار لمراجعة جاهزة. وهي غير نافعة لمن يبحث عن تأكيد بأن المنصة تدفع، أو عن طريقة لتجاوز قيد جغرافي، أو عن استراتيجية مضمونة: الأول غير قابل للإثبات من الخارج، والثاني لن نقدّمه بأي صيغة، والثالث غير موجود.

الحكم النهائي ليس كلمة واحدة لأن الملف ليس مسألة واحدة. المنتج والأدوات والتغطية التقنية أمور معلنة ويمكن للمستخدم تقييمها بنفسه. مسار المال لا يمكن التحقق منه من الخارج، وما هو متاح شهادات فردية غير قابلة للفحص. أما البنية القانونية فمحسومة: لا إشراف، ولا تعويض، ولا طريق شكوى ذي أثر ملزم، وإشعار يقول صراحةً إن هذا السوق ليس من الأسواق المخدومة. هذه هي المعطيات، والقرار بعدها للقارئ وحده.

المراجعة تنتهي بقائمتين لا بدرجة، لأن الطبقة القانونية وحدها هي التي تحتمل جوابًا قاطعًا وهو جواب سلبي.

أسئلة تتكرر كثيرًا

لماذا لا تنتهي هذه المراجعة بدرجة أو بعدد نجوم؟

لأن الدرجة تختصر ثلاث طبقات مختلفة في رقم واحد فتُفقدها معناها. جودة البرمجية يمكن تقييمها ذاتيًا، ومسار المال لا يمكن التحقق منه من الخارج، والوضع القانوني محسوم سلبًا. رقم واحد يجمع الثلاثة لا يقول شيئًا مفيدًا، ويوقف تفكير القارئ عند حدّه. القائمتان في نهاية المراجعة أنفع، لأن كل بند فيهما قابل للفحص على حدة.

ما هي التكلفة الحقيقية للتداول على هذه المنصة؟

التكلفة ليست عمولة ولا فارق سعر تقليديًا، بل تكمن في نسبة العائد نفسها: الصفقة الخاسرة تكلّف المبلغ كاملًا بينما تعيد الرابحة أقل منه. هذا الفارق البنيوي يعني أن التعادل وحده يتطلّب نسبة إصابة أعلى من النصف بوضوح. يُضاف إليه ما قد يفرضه مزوّدو الدفع وشبكات التحويل من رسوم، وفارق تحويل العملة، وهي بنود تُقرأ على صفحات المشغّل.

لماذا لا تذكرون مبلغ الإيداع الأدنى ولا مدة السحب؟

لأن كليهما غير مؤكَّد. مبلغ الدخول يُعرض ديناميكيًا وقد يختلف بحسب وسيلة الدفع ولحظة العرض، ولم نتحقق من أي التزام منشور بمدة معالجة. نشر رقم في هذه الحالة يمنحه ثباتًا لا يملكه ويُقرأ كمعلومة مؤكَّدة. القاعدة عندنا أن نصف الفئة والآلية ثم نحيل القارئ إلى تأكيد الشروط السارية على صفحات المشغّل نفسه.

ما القاعدة الأهم في السحب؟

التطابق. الأموال تعود عادةً عبر الطريق الذي وصلت منه: ما دخل ببطاقة يعود إليها، وما دخل بمحفظة يعود إليها، وما دخل بعملة رقمية يعود إلى شبكتها. هذه قاعدة مصمَّمة لمكافحة غسل الأموال لا لعرقلة المستخدم، لكنها السبب الأشيع للرفض والتأخير حين يودع المستخدم بوسيلة ويطلب القبض بأخرى. القائمة المتاحة فعليًا تُقرأ على صفحات المشغّل.

متى يُطلب التحقق من الهوية؟

عادةً عند أول طلب قبض لا عند التسجيل، وهو ما يفاجئ كثيرين ويُقرأ على أنه عائق مصطنع. الفئات المعتادة ثلاث: وثيقة هوية بصورة، وإثبات محل إقامة، وإثبات ملكية وسيلة الدفع. أسباب الرفض المتكررة هي عدم تطابق الاسم أو قِدم العنوان أو رداءة الصورة. التصحيح يكون في اتجاه واحد: يُعدَّل سجل الحساب ليطابق المستندات القانونية، لا العكس أبدًا.

هل يمكن لمقيم في إسبانيا الاعتماد على هذه المراجعة قبل التسجيل؟

يمكن الاعتماد عليها لفهم المنتج والبنية القانونية، لا كدليل تسجيل. المشغّل ينشر أن خدمته لا تُقدَّم لسكان دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، وإسبانيا عضو فيها، ولم نفتح حسابًا ولم نجرِ أي قياس لأن ذلك غير ممكن من هنا. لا نقدّم أي وسيلة للالتفاف على قيد جغرافي، والخطوة المعقولة قبل أي التزام مالي هي مراجعة سجل الجهات المرخَّصة لدى السلطة المختصة.